الشيخ محمد اليعقوبي

296

مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)

عَلَيكَ يَا ابنَ المُؤيَّدِ بِالقُرآنِ ، السَلامُ عَلَيكَ يَا ابنَ المُرسَلِ إلى الإنسِ وَالجانِّ ، السَلامُ علَيكَ يَا ابنَ صَاحِبِ الرَايةِ وَالعَلامَةِ ، السَلامُ عَلَيكَ يَا ابنَ شَفِيعِ يَومِ القِيامَةِ السَلامُ عَلَيكَ يَا ابنَ مَنْ حَبَاهُ اللهُ بِالكَرَامَةِ ، السَلامُ عَلَيكَ وَرحمةُ اللهِ وَبَركاتُهُ ، أشهَدُ أنَّكَ قَد اختَارَ اللهُ لَكَ دَارَ إنعَامِهِ قَبلَ أنْ يَكتُبَ عَليكَ أحكَامَهُ أو يُكلِّفَكَ حَلالَهُ وَحَرَامَهُ ، فَنَقَلَكَ إليهِ طَيِّباً زَاكِياً مَرضِيّاً طَاهراً مِن كُلِّ نَجَسٍ مُقَدَّساً مِن كلّ دَنَسٍ ، وَبَوّأكَ جَنةَ المأوَى ، وَرَفَعَكَ إلى الدرَجاتِ الُعلى ، وَصَلّى اللهُ علَيكَ صَلاةً يُقِرُّ بها عَينَ رَسُولِهِ وَيُبَلِّغُهُ أكبَرَ مَأمُولِهِ ، اللهمّ اجعَلْ أفضَلَ صَلواتِكَ وَأزكَاهَا وَأنمَى بَركاتِكَ وَأوفَاهَا عَلى رَسُولِكَ وَنبيِّكَ وَخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ محمدٍ خَاتَمِ النَبيّينَ وَعَلى مَا نَسَل مِن أولادِهِ الطَيِّبينَ ، وَعَلى مَا خَلَفَ مِن عِترتِهِ الطَاهِرينَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحمَ الرَاحِمينَ ، اللهمّ إنّي أسألُكَ بحقِّ محمدٍ صَفيِّكَ وَإبراهيمَ نَجلُ نَبيّكَ أنْ تَجعَلَ سَعيِي بِهم مَشكُوراً ، وَذنِبي بِهم مَغفوراً ، وَحَياتِي بِهم سَعيدةً ، وَعَافِيَتِي بهم حميدةً ، وَحَوَائِجِي بِهم مَقضِيَّةً ، وَأفعَالِي بهم مَرضيَّةً ، وَأمُورِي بِهم مَسعُودَةً ، وَشُؤونِي بهِم محمودَةً ، اللهُمّ وَأحسِنْ لِيَ التَوفيقَ ، وَنَفِّسْ عَنّي كُلَّ هَمٍّ وَضِيقٍ ، اللهُمّ جَنّبنِي عِقَابَكَ ، وَامنَحنِي ثَوَابَكَ ، وَأسكِنِّي جِنانَكَ ، وَارزُقنِي رِضوَانَكَ وَأمانَك ، وَأشرِكْ في صَالِحِ دُعائِي وَالِدَيَّ وَوُلدِي وَجَميعَ المؤمِنينَ